Advertisement

Typography

خلال مقابلة حصرية مع تيليكوم ريفيو، تحدّث هشام ابراهيم، المدير التجاري في "رايب إن. سي. سي"  عن جهود مؤسسته في بناء مجتمع يتماشى مع الانترنت وذلك ضمن فعاليات قمة تيليكوم ريفيو لقادة قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات 2021 التي أقيمت في فندق إنتركونتيننتال دبي في 8 ديسمبر.

 

مع تولّيك المنصب الجديد كمدير تجاري في رايب إن. سي.سي، كيف ستقود استراتيجية المؤسسة لتطوّر المجتمع وجذب الأعضاء؟

رايب. إن. سي. سي هو سجل لموارد الإنترنت - عناوين IP و ASNs لأوروبا والشرق الأوسط وآسيا الوسطى. نحصل على تفويضنا من أعضائنا والمجتمع ونخدم مجتمع "رايب" ومجتمع الإنترنت بشكل عام. للمضي قدماً، نخطط ونركز على ثلاث ركائز في ما يتعلق بمشاركة المجتمع. الأولى هي بناء المجتمع والمشاركة حيث نقوم ببناء وتعزيز بيئات للنقاش والحوار حتى يتمكن الناس من الاستفادة من مختلف التجارب. والثانية هي التعلم والتطورات المجتمعية حيث نعمل على تعزيز المهارات وتعليم أفضل الممارسات التقنية الجديدة لمختلف أعضاء المجتمع. أخيراً وليس آخراً، تعاون المجتمع ومشاركته، حيث نرى أنفسنا جزءاً من عنصر أكبر في محاولة التأكد من أن لدينا تعاوناً جيداً مع الهيئات الحكومية الدولية والهيئات المعيارية. ويقع بين هذه الركائز الثلاث مجتمع المشاركة الخارجية.

 

ما المبادرات التي انتم بحاجة إليها لتعزيز البنية التحتية الخاصة بالانترنت في الشرق الأوسط؟

في رايب. إن. سي. سي، لدينا طرق مختلفة للمشاركة. النهج الذي نتبعه لتحديد الأفضل هو النظر في معيارين مختلفين. الأول هو القدرة على التنفيذ والتنسيق الذاتي داخل المجتمع والثاني هو تعزيز مستوى المعرفة والخبرة داخل هذا المجتمع وبين هذين المحورين. مع هذه الطرق، نصل إلى أربعة مستويات من التطور داخل أي مجتمع، والتي تملي علينا المشاركة الأكثر فعالية سواء كانت التعلم والتطوير، أو بناء المجتمعات أوالتعاون. نحدد هذه التعاونات حسب التكنولوجيا، ونرى أن مجتمعاً أو بلداً معيناً يمكن أن يكون متقدماً جداً في تقنية واحدة وليس أكثر.

 

 ما هي التطورات في برامج بناء القدرات في رايب. إن. سي. سي؟

نبحث في رايب. إن. سي. سي منذ عامين في كيفية تحقيق المزيد من المشاركة عبر الإنترنت خاصة أننا نعتني بمنطقة جغرافية واسعة جداً. لدينا أكثر من 70 دولة في منطقة خدمتنا بالإضافة إلى العضوية. هناك الكثير من البلدان التي لديها أسواق ثانوية وليست بالضرورة عواصم رئيسية. بالنسبة لنا، للتوسع من حيث بناء القدرات، نتطلع إلى القيام بالكثير من المشاركة عبر الإنترنت. ومع انتشار الوباء، رأينا أنه هذا هو الطريق الذي يجب أن نسلكه. لدينا تعليم إلكتروني لجوانب التعلم والتطوير الخاصة بنا ونقوم بإنشاء الكثير من الشهادات التي يمكن إجراؤها من المنزل بدلاً من ورشة العمل الحضورية. أما بالنسبة لبناء المجتمع وأنشطة المشاركة، فإننا نتطلع إلى تنظيم الكثير من الأحداث المختلطة. لقد قمنا بعمل تجارب افتراضية على مدار العامين الماضيين، لكننا بتنا نستثمر أكثر في الأحداث الهجينة كي يحصل الأفراد المشاركون من الموقع الفعلي أو منازلهم على نفس تجربة المواطن من المستوى الأول.