Typography

حققت مجموعة زين خلال الأشهر الستة الأولى صافي دخل قدره 86 مليون دينار كويتي (285 مليون دولار أمريكي) ، بزيادة بنسبة 5% على أساس سنوي، مما يعكس ربحية السهم البالغة 20 فلساً (0.07 دولار أمريكي). أما خلال الربع الثاني وحده، فبلغ صافي الدخل 41 مليون دينار كويتي (138 مليون دولار أمريكي) ، بارتفاع 17% على أساس سنوي.

 

هذا وقد بلغت إيرادات مجمعة لمجموعة زين 750 مليون دينار كويتي (2.5 مليار دولار أمريكي) خلال النصف الأول من عام 2021، بانخفاض قدره 3% على أساس سنوي ، بينما بلغت الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك للفترة 310 مليون دينار كويتي (1.03 مليار دولار أمريكي)، بانخفاض 6% على أساس سنوي، مما يعكس هامش EBITDA بنسبة 41%.

 

على خط آخر، بلغت الإيرادات الموحدة للشركة 369 مليون دينار كويتي (1.2 مليار دولار أمريكي) في الربع الثاني من عام 2021 ، لتبقى مستقرة نسبياً مقارنة بالفترة السابقة.

 

أرباح قدرها 10 فلس لكل سهم عن النصف الأول من عام 2021

خلال الجمعية العامة غير العادية المنعقدة في يونيو 2021، تمت الموافقة على توصية مجلس الإدارة بتوزيع أرباح مرحلية، ربع سنوية أو نصف سنوية. بعد ذلك، أوصى اجتماع مجلس الإدارة المنعقد في 14 يوليو بتوزيع أرباح مؤقتة قدرها 10 فلس للسهم الواحد للأشهر الستة الأولى من عام 2021 كجزء من سياسة توزيع الأرباح السنوية التي لا تقل عن 33 فلساً.

 

وتعليقًا على نتائج النصف الأول من عام 2021، قال رئيس مجلس إدارة مجموعة زين، السيد أحمد الطاحوس: "كان التركيز الرئيسي لمجلس الإدارة خلال هذه الفترة الصعبة هو دعم الإدارة في مساعيها لتكون جاهزة للمستقبل للاستفادة بشكل كامل من المرحلة التالية مرحلة النمو في دفع قيمة المساهمين. ما زلنا نركز على توفير اتصال هادف وتقليل تأثير الوباء على المجتمع من خلال تنفيذ مبادرات الرقمنة لخدمة المجتمعات والشركات والحكومات بشكل أفضل. أود أن أشكر جميع الوزارات الحكومية والهيئات التنظيمية في أسواقنا على حكمتهم وفهمهم لديناميكيات الصناعة الناشئة ودعم قطاع الاتصالات ككل ".

 

بدوره علّق السيد بدر ناصر الخرافي، نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي للمجموعة، قائلاً: "إن توصية مجلس الإدارة بدفع أرباح نصف سنوية قدرها 10 فلس للسهم (كجزء من 33 فلساً) هي نتيجة لميزانيتنا العمومية القوية و الأداء التشغيلي القوي الذي حققته المجموعة في العام حتى تاريخه. هذه التوصية المؤقتة بشأن توزيع الأرباح هي الأولى في تاريخ شركة زين وتتبع الموافقات التي تم تلقيها خلال الجمعية العامة غير العادية الأخيرة، وتعيد التأكيد على التزامات سياسة توزيع الأرباح البالغة 33 فلساً كحد أدنى لمدة ثلاث سنوات التي قطعناها في عام 2019 ".

 

إستثمارات بالجيل الرابع، الألياف الضوئية وشبكات الجيل الخامس

 

خلال الأشهر الستة الأولى من عام 2021، استثمرت مجموعة زين أكثر من 491 مليون دولار أميركي في النفقات الرأسمالية مما يعكس 20% من الإيرادات، وأغلبها في توسيع البنية التحتية من الألياف الضوئية إلى المنزل (FTTH)؛ رسوم الطيف؛ ترقيات الجيل الرابع، ومواقع شبكة جديدة في أسواقها، بالإضافة إلى إطلاق الجيل الخامس في الكويت والمملكة العربية السعودية والبحرين.

 

وتابع الخرافي قائلاً: "إن النمو القوي الذي شهدناه خلال الربع الثاني من عام 2021 يؤكد مجدداً نجاح استراتيجية "4Sight" والتحول الرقمي الذي حدده مجلس الإدارة والإدارة التنفيذية للاستثمار بكثافة والتركيز على تحقيق الدخل من شبكات الجيل الرابع والألياف الضوئية إلى المنزل- FTTH والجيل الخامس الخاصة بنا أثناء التقدم بقطاعات الأعمال الجديدة وتدفقات الإيرادات. إن أداؤنا الممتاز يكون أكثر إرضاءً عندما يأخذ المرء بعين الاعتبار التخفيضات الحتمية لقيمة العملة في العراق والسودان، والتي كان لها تأثير كبير على الوضع المالي".

 

وفي التفاصيل، بلغت عائدات زين العراق للنصف الأول من العام 2021، 376 مليون دولار أميركي ، وبلغت الأرباح قبل خصم الفوائد والضرائب والاستهلاك وتسديد الدين 145 مليون دولار أمريكي، كما بلغ صافي الربح 24 مليون دولار أميركي لهذه الفترة. كما زادت قاعدة عملاء المشغل في الدولة بنسبة 7% لتصل إلى 16.1 مليون عميل.

 

من ناحية أخرى، حققت زين السودان إيرادات بلغت 160 مليون دولار أميركي، وبلغت أرباحها قبل احتساب الفوائد والضرائب والاستهلاك وإطفاء الدين 77 مليون دولار أميركي، وصافي دخل مضاعف قدره 41 مليون دولار أميركي، مقارنة بـ 15 مليون دولار أميركي في العام الماضي. نمت إيرادات البيانات بنسبة 4% تمثل 28% من إجمالي الإيرادات، بينما نمت قاعدة عملاء المشغل بنسبة 8% لتصل إلى 17 مليون عميل.

 

وأضاف الرئيس التنفيذي لمجموعة زين: "من الناحية التشغيلية، سجلت معظم أسواقنا نموًا في الربع الثاني مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق. كان النمو الصحي في الكويت مدعوماً بشبكة الجيل الخامس التي لا تضاهى والتي جعلت المشغل يستحوذ على أكبر حصة في السوق. كذلك، لعبت شبكات الجودة دوراً أساسياً في النمو القوي للأرباح في العراق والأردن والسودان والبحرين، بينما يستمر المشغل في المملكة العربية السعودية في تلقي الجوائز الدولية لمدى وصول شبكة 5الجيل الخامس وسرعتها وجودتها".

 

 

 

 

 

 

 

العدد الجديد