Advertisement

تقارير وتغطيات
Typography

تهدف الصين إلى انتاج روبوتات هي الأولى من نوعها والتي تعتبر الأقرب إلى الأنسان بحلول عام 2025، ذلك وفقاً لخطة حددتها وزارة الصناعة وتكنولوجيا المعلومات.

وبينما يتجه العالم نحو الابتكارات المتطوّرة، توسع الصين مجالاتها لتعزيز مكانتها في العالم الافتراضي ولاسيّما في صناعة الروبوتات الذكية. بعد السياسات المتبعة في هذا الاطار، ازدهرت أسهم شركات التكنولوجيا والمتخصصة بالروبوتات مما جعل الصين ضمن قائمة أكبر الاقتصادات الرقمية على مستوى العالم إلى جانب تقدّمها في مجال الحوسبة السحابية والرقائق الالكترونية والذكاء الاصطناعي على رغم الضغوطات الأميركية.

تعتبر الصين اليوم من أهم مصنعي الروبوتات عالمياً مع التطلع نحو تحقيق المزيد من النجاحات خلال السنوات المقبلة. كما تسعى الصين إلى تعزيز قدرات الروبوتات لتكون قادرة على التفكير والابتكار لتحاكي المستقبل الذكي بحلول عام 2027.

فبحسب الدراسات من المتوقع أن تصل ايرادات صناعة الروبوتات مع نهاية العام الحالي إلى 37 مليار دولار على أن تصل إلى 45 مليار دولار بحلول عام 2028 بعدما بلغت 22.7 مليار دولار في العام 2016.

بدورها، يختبر عمالقة التكنولوجيا قدرات الروبوتات لزياد انتاجها حيث أعلنت شركة أمازون أنها تختبر تقنيتين جديدتين متعلقتين بالروبوتات البشرية لتعزيز الأتمتة في مستودعاتها. وتستخدم أمازون الروبوتات القادرة على مساعدة الموظفين في كافة مهامهم خصوصاً في عملية توضيب وفرز البضائع أو الترتيب أو التوزيع على العملاء. ولا تخلو الأعمال من التقنيات الذكية التي تستخدمها كبرى شركات التكنولوجيا لتحسين الأنظمة الداخلية وتسريع عمليات التسليم ومواجهة التحديات المرتقبة مهما كانت في ظلّ تنوع الأسواق سريعة النمو والتطوّر على المستويات كلّها.

على رغم المخاوف من انتشار الروبوتات يقول خبراء التقنية أن هذه الأخيرة وُجدت لتساعد الانسان ولن تسيطر عليه أبداً بل يكفي ادراك كيفية استخدامها لمصلحة المجتمع والصناعات فلن تكون بديلاً كلياً عن لمسة الانسان والعقل البشري إلا في حال سرّع عمالقة التكنولوجيا اختباراتها أكثر في هذا المجال والخروج مع المعايير الدولية المتبعة لحماية المستخدم من جهة والشركات من جهة أخرى.