بقلم ستيفان بيرنر، الرئيس التنفيذي، شركة هلب أي جي
شهدت المنطقة في العام 2021 سلسلة من عمليات الاختراق البارزة، وزيادة في هجمات رفض الخدمة الموزعة - DDos، وارتفاعاً بوتيرة هجمات الفدية وغيرها من الثغرات. نتيجة لذلك، كان لا بدّ للمؤسسات أن تستعد للتعامل مع مثل هذه الهجمات الإلكترونية والجهات الفاعلة في التهديد والبرمجيات الخبيثة واسعة النطاق أكثر من أي وقت مضى. وبما أن نماذج العمل من المنزل والعمل الهجين أصبحت أكثر انتشاراً وحيث تم اعتماد تقنيات الجيل التالي في السحابة وإنترنت الأشياء، فإن المؤسسات باتت بحاجة للتطور دائماً لرفع مستوى شروط الأمن السيبراني الخاصة بها.